قصه شاب وثلاث بنات بالصحراء ، قصص معبره
في لليلة من ليالى الشتاء.... فيها البرد قارص ...وجاف ..فبرد الصحراء ينخر العظم ...جلس خالد مع زميلية سعود ونايف ..في خيمتهم الصغير ذات العمود
الواحد ..برواق ﻻ يحميهم من لفيح ذالك البرد ..ولكن هم من اختارو هذة اﻻجواء
بمحض ارادتهم ..!!!!
فقد كان يجمع هؤﻻء الثﻼثة حب الصحراء .. وعشق الصعب .. والتلذذ بها كذكريات
جميلة .. فقد بدات الرحلة بذكريات عن رحﻼت سابقة .. خرجو بها مع زمﻼء اخرين
في سنوات سابقة .. وﻻن خالد يعشق الصحراء الي النخاع .. فاصولة تعود اليها عاش بها
اجدادة .. وكان يسمع قصص معانتهم من ابية وجلسائة ..فقد كان كثيرا ما
يحلم لو انة عاش في تلك الحقب الزمنية ..التي يقاس بها الرجال بالرجولة والفروسية
وليس كما هو اﻻن ..؟؟؟ طغت المظاهر على المخابر..!!!
كان الثﻼثة يتسامرون والنار هي الدفئ والضوء في نفس الوقت في تلك الخيمة يعكس نورها اشباة اشباح يلتفون حولها ...كان سعود ونايف يعلمون ويقرون بان
خالد رجل من طراز متميز ..فقد كان لمجالستة ابية وجدة التاثير الكبير علية حتى
اصبح يفوق سنة كثيرا خبرة ومعرفة ..وقوة تحمل مع ايمانا بالله قوي وعميق ..فهو ﻻيترك الصﻼة اطﻼقا ..ويحرص على اقامتها في وقتها .. على ان تلك المرحله من العمر كان يغلب عليها التساهل عند الشباب في كل شئ..!!
خرج سعود من الخيمة ليحضر بعض الحطب لنارهم التي بداء عليها انها احست هي ايضا بذلك البرد واثرت اﻻنتحار على المقاومة ..ﻻحظ نايف ان هناك مركبة بعيدة عنهم متوقفة ..انوارها مشتعلة ..وﻻنوار التحذيرية في المركبة تعمل ..من ما يدل على ان هناك خطبا ما حدث لها ...دخل نايف براسة للخيمة يدعو خالد وسعود ليشاهدو معة المنظر ....فلما خرجو جميعا ..قل نايف هل تضنون انها متعطلة ..قال سعود هذا جائز.. قال خالد بل هو ذلك بعينة ..ﻻن في النهار لم يكن في تلك المنطقة احد وكذلك تلك المنطقة بالذات ﻻيمكن ﻻحد ان يجعلها مكان للمبيت او حتا محاولة ذلك انها رملية وليس بها مايميزها ...!!
قال خالد لصاحبية ساذهب ﻻستطلع اﻻمر ..ولن اخذ مركبتنا حتى ﻻ اقع بنفس المازق فانا متا كد ان عجﻼت تلك المركبة انغرست في الرمال واصحابها في مازق ويجوز ان يكون واحدا فيجب ان نساعدة .....
اخذ خالد احدا الفراء وذهب ماشيا ..في ذلك البرد ..يسلي نفسة بقراة جهرية ﻻيات من القران الكريم ..بصوت جميل فهو يحسن "التغني مع التﻼوة "وكان الله سبحانة طوى له اﻻرض فلم يحس بنفسة اﻻ وهو على مقربة من المركبة ..قرب منها وهو يرفع صوتة تحية لمن عندها ..ولكن ﻻ مجيب فالسيارة ﻻتعمل ولكن اﻻنوار مشتعلة
وﻻ مجيب ..؟؟؟
وحين وصل وجد مفاجأة لم تكن تخطرعلى بال ..!!!انهن ثﻼث بنات احلى ما خلق الله من حواء ..بكامل زينتهن ..والمﻼبس الغربية التي على اخر صيحة في الموضة وهن في المركبة خائفات مرعوبات ...وصوت المذياع في السيارة يصدح بالقران الكريم ...!!ياسبحان الله كيف ان اﻻنسان غالبا ما يذكر الله اﻻ في المحن ..!!فهن كذلك لم يجدا ما يخفف عنهن خوفهن اﻻ ايات من القران يسمعنها ويدعون الله ....(والتقى تالي القران..مع سامعية ) ..وكان ذالك احد العومل التي خففت مفاجأة القاء ...وتدبير الخالق سبحانة ...
قرب خالد من النافذة وطرق عليها بعد ان فك لثامة ..فكان ذو وجة صبوح جميل ﻻ يدعوك ان تخافة .. فتحت احداهنا الباب ..من مما جعل الضوء الداخلي يذوب ويتﻼشى مع نور وجوههن ..ورائحة العطور تفوح كانها جلبت من باريس اﻻن ليميزها حقا هذا الذي رائحتة كلها حطب "وهي على كل حال ليست سيئة"ولكنها عطر البر وتغنى بها الشعار ..
قال خالد / السﻼم عليكم
قالت احداهن/وعليكم السﻼم
خالد / ما المشكلة ولماذا انتن وحدكن
قالت /نحن ذاهبات الي مخيم اهلنا ولكن السائق ادخلنا هنا وهي منطقة رملية وها انت ترى السيارة عجﻼتها مغروسة في الرمال ..وهو ذهب مرعوبا على رجلية لعلة يجد المخيم او يجد مساعدة
خالد/ في أي اتجاة ذهب
قالت / من هنا ..واشارت الي الجنوب
خالد/ ياحول الله لن يجد هناك شيئ انها مقطعة ..
لف خالد على السيارة وجد انها جد منغرسة في الرمال ..وما زاد الطين بلة ..ان البنات تركو اﻻنوار مشتعلة ومحرك السيارة ﻻ يعمل ..!!!!
خالد / تسمحون لي ان اجرب ادارة محرك السيارة اني اظن انة لن يعمل فالضوء اﻻمامي بداء يخفت " وفعﻼ صدق حدسة"..
خالد / اسمعن اخواتي ...انا خالد بن فﻼن ..وانت اخواتي وﻻ اكون واضح معكن ان ﻻ فائدة من الجلوس هنا ..ﻻ السيارة ستخرج ..وﻻ السائق سيعود ..وليس هنا ارسال للهاتف المحمول ..وانا اقترح واﻻمر لكن ان نذهب سويا الي خيمتي انا وزميلي حتى الصباح ..واعاهدكن بالله انكن اخواتنا واننا نخاف الله ولن يكون لكم اﻻ كل خير ان شاء الله ...
كان خالد يتحدث وعيناة تترامى في محتويات السيارة وكانة مقبل على شرائها ...!!!وان ليس بها احلى ما خلق الله من بنات بﻼباس يصلح للخروج الي جادة الشانز ليزية في باريس وليس هذة الصحراء الخاوية ..ورائحة العطور القاتلة ...على ان خالد كثيرا ما كان يقول "وهو كذلك " لزمﻼئة واصدقائة انة ينطبق على قول المصطفى صلى الله علية وسلم (حببلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلة قرة عيني في الصﻼة ....او كما قال علية السﻼم )..
البنات كن ينظرن الية ..بعمق واعجاب وصل منتهاة ..حتى اني بيهن يقولن الحمد لله على هذا المازق الذي جاء بهذا النبيل ليكون هو فارس احﻼمي "كل واحدة على حدة طبعا "
قالت التي تجلس بجانبة على الكرسي اﻻمامي ..للبنات ما رايكن .."...؟؟؟ على انهو اتضح لخالد صاحب الفراسة ..انها هي القائدة وصاحبة المشورة ...."قالو البنات الى تشوفينة ..؟؟ قالت هي يالله كل واحدة تاخذ الجاكيت واغراضها ويالله ....قال خالد ما هي اغراض ..!!شناطنا ..وشنطة المكياج..,و..قال خالد لحظة لو سمحتي ...اوﻻ نحن لسنا ذاهبين الى الدسكو ..ثانيا الطريق طويل ..ثالثا لهيب النار سيسيح مكياجكن اذا صرنا في الخيمة ارجو ان تفرقي بين المازق والنزهة ...هناك شرط ﻻزم تسمعوة وتعوة ..من اﻻن انا من يقول وانتم عليكم التنفيذ فقط ...كل واحدة تاخذ اغراض الوقاية من البرد وﻻ شيئ اخر " وبنبرة حادة قال فهمتو " ....اصبن برعب جميل يالله ..هذة الرجولة وﻻ فﻼ ..لم نسمح احد يحاكينا بتلك الحدة من قبل ..نحن نامر فنطاع ..(شغفهن خالد اعجابا ..الى ابعد الحدود)...
قال خالد ما اسمائكم قالت التي بجانبة / انا نوف بنت فﻼن ابن....قاطعها خالد "يكفي ...يكفي اسمك اﻻول انا ما ني موظف في اﻻحوال المدنية اسمك اﻻول فقط..".وكان خالد ﻻ يود ان يختلف مسار طريقة التعامل بينة وبنهن بتباهي بالعوائل واﻻنساب .."
قالت نوف بخجل / انا نوف وهذة اختي هند وهذي ابنة عمي سارة ...وارجو ان تخوفني بكﻼمك الحاد الله يرضى عليك قل ما تريد وانا افعل....
قال خالد / ياللة توكلنا على الله ..وقال لسارة التي كان ينقصها لباس يقيها من البرد كبقية البنات ...البسي هذا الرداء (فروة) كان يلبسها وهي من صوف وفراء الغنم يلبسها البدو في العادة....
اخذتها سارة وهي على خجل وقالت / ولكن انت ماذا تلبس
خالد / ﻻعليكي انا متعود ..
لبستها سارة وكان الله البسها عشق خالد من تلك الحظة ..انة فعﻼ فارس احﻼمها ..احبتة ..نعم بكل جوارحها عشقتة ...راحة الحطب في هذا المعطف اطيب عندها من احﻼ عطور الدنيا ..شكلة الجميل بمﻼمح النبﻼء ..وكبرياء العظماء ..وحياء مع شهامة ..وقدرة مع تواضع ..يا اللهي انة ليس كمثل الناس ..ولقائي بة ليس مثلة لقاء ..ما هذا القدر ....
قطع خالد هذا الهيام بقولة ..توكلنا على الله من هنا ..وسار اﻻربعة وكان خالد يسير في اﻻمام اقتداء بموسى علي السﻼم حينما جعل الجاريتين يسيرن خلفة على انة ﻻيعرف الطريق ....وفعلة خالد مستحضرا ذالك المثال النبوي العظيم وهو الذي يعرف الطريق ...واخذ خالد يقراء القران بصوت مسموع وعذوبة انست كل الفتيات ماسمعهن من اغاني وطرب طوال حياتهن .. وخاصة سارة التي كانت بداخلها دئما ..نداء اﻻيمان ..يفيق ويخو ..من وقت الي وقت ...ان حﻼوة القران وجمال صوت خالد .. جعلهم يعيشون دفئ وروحانية غريبة ..ﻻ يوجد صوت اﻻ صوت هذا الشادي بايات الله في هذة الصحراء ..هذا الذي كل واحدة تنظر الية بكل اعجاب ..استحضرن ما فاتهن في السابق من القرب الى الله ..خشعت قلوبهن ..دمعت اعينهن ..احسن بالسكينة والطمئنينة ..اكثر لو انهن كن في احضان امهاتهن ..
وصل الجميع الي الخيمة .. وهناك صاح خالد للشباب ..وخرج الشباب غير مصدقين اعينهم ..بل مﻼء الخوف قلوبهم .. من تلك البنات اﻻتي مع خالد ..ﻻبد انهن من الجن ..معقولة .. دخل الجميع الخيمة واشارخالد الي البنات بالجلوس متجاورات عند النار وقال لنايف ..نريد شيئ دافئ نشربة ..نظر نايف وسعود الى البنات ..وقد عكست النار عليهن ضوء جميل يفوق لو ان اكبر مخرجي العالم اراد ان يخرج صورة جميلة ﻻحلى بنات ارض ..الشعر سبغ علية ضوء النار لون قرمزي رائع..عيون وقد خط الكحل عليها ليحدد مواطن الجمال فيها .. شفاة ذابلة ﻻ تحتاج الي ما يزينها ..القوام كل واحدة تعبر عن نوع من القوام اتعب الشعراء وصفة..كل هذا ونايف وسعود لم يتحركا بعد ..
خالد بحدة القائد /نايف اعطنا الشاهي .. سعود هات حطب من الخارج وتعالو .. نخبركم القصة .. اعلم انكم مصدومين ..
جلسن البنات كما اشار لهم خالد بجانب بعض حول النار وقام
نايف يعد الشاي وهو يقتنص مايستطيع من نظرات الي البنات
وسعود احضر زيادة من حطب ...واخذ خالد انفاسة ..وبداء
بسرد القصة لنايف وسعود والبنات ينظرن ..في ارجاء الخيمة
لم يكن هناك خوف او ريبة ..فخالد اشعرهم منذ البداية باﻻمان
الواحد ..برواق ﻻ يحميهم من لفيح ذالك البرد ..ولكن هم من اختارو هذة اﻻجواء
بمحض ارادتهم ..!!!!
فقد كان يجمع هؤﻻء الثﻼثة حب الصحراء .. وعشق الصعب .. والتلذذ بها كذكريات
جميلة .. فقد بدات الرحلة بذكريات عن رحﻼت سابقة .. خرجو بها مع زمﻼء اخرين
في سنوات سابقة .. وﻻن خالد يعشق الصحراء الي النخاع .. فاصولة تعود اليها عاش بها
اجدادة .. وكان يسمع قصص معانتهم من ابية وجلسائة ..فقد كان كثيرا ما
يحلم لو انة عاش في تلك الحقب الزمنية ..التي يقاس بها الرجال بالرجولة والفروسية
وليس كما هو اﻻن ..؟؟؟ طغت المظاهر على المخابر..!!!
كان الثﻼثة يتسامرون والنار هي الدفئ والضوء في نفس الوقت في تلك الخيمة يعكس نورها اشباة اشباح يلتفون حولها ...كان سعود ونايف يعلمون ويقرون بان
خالد رجل من طراز متميز ..فقد كان لمجالستة ابية وجدة التاثير الكبير علية حتى
اصبح يفوق سنة كثيرا خبرة ومعرفة ..وقوة تحمل مع ايمانا بالله قوي وعميق ..فهو ﻻيترك الصﻼة اطﻼقا ..ويحرص على اقامتها في وقتها .. على ان تلك المرحله من العمر كان يغلب عليها التساهل عند الشباب في كل شئ..!!
خرج سعود من الخيمة ليحضر بعض الحطب لنارهم التي بداء عليها انها احست هي ايضا بذلك البرد واثرت اﻻنتحار على المقاومة ..ﻻحظ نايف ان هناك مركبة بعيدة عنهم متوقفة ..انوارها مشتعلة ..وﻻنوار التحذيرية في المركبة تعمل ..من ما يدل على ان هناك خطبا ما حدث لها ...دخل نايف براسة للخيمة يدعو خالد وسعود ليشاهدو معة المنظر ....فلما خرجو جميعا ..قل نايف هل تضنون انها متعطلة ..قال سعود هذا جائز.. قال خالد بل هو ذلك بعينة ..ﻻن في النهار لم يكن في تلك المنطقة احد وكذلك تلك المنطقة بالذات ﻻيمكن ﻻحد ان يجعلها مكان للمبيت او حتا محاولة ذلك انها رملية وليس بها مايميزها ...!!
قال خالد لصاحبية ساذهب ﻻستطلع اﻻمر ..ولن اخذ مركبتنا حتى ﻻ اقع بنفس المازق فانا متا كد ان عجﻼت تلك المركبة انغرست في الرمال واصحابها في مازق ويجوز ان يكون واحدا فيجب ان نساعدة .....
اخذ خالد احدا الفراء وذهب ماشيا ..في ذلك البرد ..يسلي نفسة بقراة جهرية ﻻيات من القران الكريم ..بصوت جميل فهو يحسن "التغني مع التﻼوة "وكان الله سبحانة طوى له اﻻرض فلم يحس بنفسة اﻻ وهو على مقربة من المركبة ..قرب منها وهو يرفع صوتة تحية لمن عندها ..ولكن ﻻ مجيب فالسيارة ﻻتعمل ولكن اﻻنوار مشتعلة
وﻻ مجيب ..؟؟؟
وحين وصل وجد مفاجأة لم تكن تخطرعلى بال ..!!!انهن ثﻼث بنات احلى ما خلق الله من حواء ..بكامل زينتهن ..والمﻼبس الغربية التي على اخر صيحة في الموضة وهن في المركبة خائفات مرعوبات ...وصوت المذياع في السيارة يصدح بالقران الكريم ...!!ياسبحان الله كيف ان اﻻنسان غالبا ما يذكر الله اﻻ في المحن ..!!فهن كذلك لم يجدا ما يخفف عنهن خوفهن اﻻ ايات من القران يسمعنها ويدعون الله ....(والتقى تالي القران..مع سامعية ) ..وكان ذالك احد العومل التي خففت مفاجأة القاء ...وتدبير الخالق سبحانة ...
قرب خالد من النافذة وطرق عليها بعد ان فك لثامة ..فكان ذو وجة صبوح جميل ﻻ يدعوك ان تخافة .. فتحت احداهنا الباب ..من مما جعل الضوء الداخلي يذوب ويتﻼشى مع نور وجوههن ..ورائحة العطور تفوح كانها جلبت من باريس اﻻن ليميزها حقا هذا الذي رائحتة كلها حطب "وهي على كل حال ليست سيئة"ولكنها عطر البر وتغنى بها الشعار ..
قال خالد / السﻼم عليكم
قالت احداهن/وعليكم السﻼم
خالد / ما المشكلة ولماذا انتن وحدكن
قالت /نحن ذاهبات الي مخيم اهلنا ولكن السائق ادخلنا هنا وهي منطقة رملية وها انت ترى السيارة عجﻼتها مغروسة في الرمال ..وهو ذهب مرعوبا على رجلية لعلة يجد المخيم او يجد مساعدة
خالد/ في أي اتجاة ذهب
قالت / من هنا ..واشارت الي الجنوب
خالد/ ياحول الله لن يجد هناك شيئ انها مقطعة ..
لف خالد على السيارة وجد انها جد منغرسة في الرمال ..وما زاد الطين بلة ..ان البنات تركو اﻻنوار مشتعلة ومحرك السيارة ﻻ يعمل ..!!!!
خالد / تسمحون لي ان اجرب ادارة محرك السيارة اني اظن انة لن يعمل فالضوء اﻻمامي بداء يخفت " وفعﻼ صدق حدسة"..
خالد / اسمعن اخواتي ...انا خالد بن فﻼن ..وانت اخواتي وﻻ اكون واضح معكن ان ﻻ فائدة من الجلوس هنا ..ﻻ السيارة ستخرج ..وﻻ السائق سيعود ..وليس هنا ارسال للهاتف المحمول ..وانا اقترح واﻻمر لكن ان نذهب سويا الي خيمتي انا وزميلي حتى الصباح ..واعاهدكن بالله انكن اخواتنا واننا نخاف الله ولن يكون لكم اﻻ كل خير ان شاء الله ...
كان خالد يتحدث وعيناة تترامى في محتويات السيارة وكانة مقبل على شرائها ...!!!وان ليس بها احلى ما خلق الله من بنات بﻼباس يصلح للخروج الي جادة الشانز ليزية في باريس وليس هذة الصحراء الخاوية ..ورائحة العطور القاتلة ...على ان خالد كثيرا ما كان يقول "وهو كذلك " لزمﻼئة واصدقائة انة ينطبق على قول المصطفى صلى الله علية وسلم (حببلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلة قرة عيني في الصﻼة ....او كما قال علية السﻼم )..
البنات كن ينظرن الية ..بعمق واعجاب وصل منتهاة ..حتى اني بيهن يقولن الحمد لله على هذا المازق الذي جاء بهذا النبيل ليكون هو فارس احﻼمي "كل واحدة على حدة طبعا "
قالت التي تجلس بجانبة على الكرسي اﻻمامي ..للبنات ما رايكن .."...؟؟؟ على انهو اتضح لخالد صاحب الفراسة ..انها هي القائدة وصاحبة المشورة ...."قالو البنات الى تشوفينة ..؟؟ قالت هي يالله كل واحدة تاخذ الجاكيت واغراضها ويالله ....قال خالد ما هي اغراض ..!!شناطنا ..وشنطة المكياج..,و..قال خالد لحظة لو سمحتي ...اوﻻ نحن لسنا ذاهبين الى الدسكو ..ثانيا الطريق طويل ..ثالثا لهيب النار سيسيح مكياجكن اذا صرنا في الخيمة ارجو ان تفرقي بين المازق والنزهة ...هناك شرط ﻻزم تسمعوة وتعوة ..من اﻻن انا من يقول وانتم عليكم التنفيذ فقط ...كل واحدة تاخذ اغراض الوقاية من البرد وﻻ شيئ اخر " وبنبرة حادة قال فهمتو " ....اصبن برعب جميل يالله ..هذة الرجولة وﻻ فﻼ ..لم نسمح احد يحاكينا بتلك الحدة من قبل ..نحن نامر فنطاع ..(شغفهن خالد اعجابا ..الى ابعد الحدود)...
قال خالد ما اسمائكم قالت التي بجانبة / انا نوف بنت فﻼن ابن....قاطعها خالد "يكفي ...يكفي اسمك اﻻول انا ما ني موظف في اﻻحوال المدنية اسمك اﻻول فقط..".وكان خالد ﻻ يود ان يختلف مسار طريقة التعامل بينة وبنهن بتباهي بالعوائل واﻻنساب .."
قالت نوف بخجل / انا نوف وهذة اختي هند وهذي ابنة عمي سارة ...وارجو ان تخوفني بكﻼمك الحاد الله يرضى عليك قل ما تريد وانا افعل....
قال خالد / ياللة توكلنا على الله ..وقال لسارة التي كان ينقصها لباس يقيها من البرد كبقية البنات ...البسي هذا الرداء (فروة) كان يلبسها وهي من صوف وفراء الغنم يلبسها البدو في العادة....
اخذتها سارة وهي على خجل وقالت / ولكن انت ماذا تلبس
خالد / ﻻعليكي انا متعود ..
لبستها سارة وكان الله البسها عشق خالد من تلك الحظة ..انة فعﻼ فارس احﻼمها ..احبتة ..نعم بكل جوارحها عشقتة ...راحة الحطب في هذا المعطف اطيب عندها من احﻼ عطور الدنيا ..شكلة الجميل بمﻼمح النبﻼء ..وكبرياء العظماء ..وحياء مع شهامة ..وقدرة مع تواضع ..يا اللهي انة ليس كمثل الناس ..ولقائي بة ليس مثلة لقاء ..ما هذا القدر ....
قطع خالد هذا الهيام بقولة ..توكلنا على الله من هنا ..وسار اﻻربعة وكان خالد يسير في اﻻمام اقتداء بموسى علي السﻼم حينما جعل الجاريتين يسيرن خلفة على انة ﻻيعرف الطريق ....وفعلة خالد مستحضرا ذالك المثال النبوي العظيم وهو الذي يعرف الطريق ...واخذ خالد يقراء القران بصوت مسموع وعذوبة انست كل الفتيات ماسمعهن من اغاني وطرب طوال حياتهن .. وخاصة سارة التي كانت بداخلها دئما ..نداء اﻻيمان ..يفيق ويخو ..من وقت الي وقت ...ان حﻼوة القران وجمال صوت خالد .. جعلهم يعيشون دفئ وروحانية غريبة ..ﻻ يوجد صوت اﻻ صوت هذا الشادي بايات الله في هذة الصحراء ..هذا الذي كل واحدة تنظر الية بكل اعجاب ..استحضرن ما فاتهن في السابق من القرب الى الله ..خشعت قلوبهن ..دمعت اعينهن ..احسن بالسكينة والطمئنينة ..اكثر لو انهن كن في احضان امهاتهن ..
وصل الجميع الي الخيمة .. وهناك صاح خالد للشباب ..وخرج الشباب غير مصدقين اعينهم ..بل مﻼء الخوف قلوبهم .. من تلك البنات اﻻتي مع خالد ..ﻻبد انهن من الجن ..معقولة .. دخل الجميع الخيمة واشارخالد الي البنات بالجلوس متجاورات عند النار وقال لنايف ..نريد شيئ دافئ نشربة ..نظر نايف وسعود الى البنات ..وقد عكست النار عليهن ضوء جميل يفوق لو ان اكبر مخرجي العالم اراد ان يخرج صورة جميلة ﻻحلى بنات ارض ..الشعر سبغ علية ضوء النار لون قرمزي رائع..عيون وقد خط الكحل عليها ليحدد مواطن الجمال فيها .. شفاة ذابلة ﻻ تحتاج الي ما يزينها ..القوام كل واحدة تعبر عن نوع من القوام اتعب الشعراء وصفة..كل هذا ونايف وسعود لم يتحركا بعد ..
خالد بحدة القائد /نايف اعطنا الشاهي .. سعود هات حطب من الخارج وتعالو .. نخبركم القصة .. اعلم انكم مصدومين ..
جلسن البنات كما اشار لهم خالد بجانب بعض حول النار وقام
نايف يعد الشاي وهو يقتنص مايستطيع من نظرات الي البنات
وسعود احضر زيادة من حطب ...واخذ خالد انفاسة ..وبداء
بسرد القصة لنايف وسعود والبنات ينظرن ..في ارجاء الخيمة
لم يكن هناك خوف او ريبة ..فخالد اشعرهم منذ البداية باﻻمان
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire